الاثنين، 10 أكتوبر، 2011

يوم بحيآة لحجية - أنا و حماتي

بسم الله الرحمن الرحيم

قصص مقتبسة بشكل كبير من قصص صديقاتي مع حماوتهم البعض يرى ان المواقف عادية
لكن اقول “تزوجي و عطيني خبر

-وسط الحريم-
حماتي (ممسكة بسماعة الهاتف): حبيبي وينك ؟؟…طه يا فراختي تعشى مرتك قاعدة تكاكي وسط الحريم ما ظنتي بترجع تسوي لك عيشة .
سيدة آخرى (تخاطبني متسائلة):هذا زوجك اللي تكلمه ؟؟
و لساني حالي يقول : @#$#*



-فجأة يرن جوال زوجي-
المغلوب على امره :هلا يمه .
حماتي: ارسل مرتك علي جايني حريم «طقم سفرة على غفلة
المغلوب على امره :نونو أمي تقولك تعالي عندها حريم
لسان حآلي يقول :حرمت عيشتك انت و أمك.


اعود الى منزلي الغالي فأجد البيت نظيف و آلأواني قد غُسلت و لا اجد بالبيت ما يعيبه

أنا : البيت من منظفه ؟؟
المغلوب على أمره :  أنا نظفته؛امي تسلم عليك و تقول اذا تبين تايد لا تستحين اطلبيها .
لسآن حالي يقول : سلم عليك ملك الموت أنت و أمك .

- انا حامل -
حماتي :وش بتسميه يا فراختي ؟؟
المغلوب على أمره : و الله ما اتفقنا أنا و نونو
حماتي : اثرها لافة على رقبتك من الحين ..
لسآن حالي يقول : لفت على رقبتك حية يختي .

الحيآة مع الحماة هي عبارة عن حرب باردة اشنع و ابشع من تلك التي حدثت بين الولايات المنحدة و الاتحاد السوفييتي
و يبقى الزوج هو الضحية الحائرة إلى أن يقرر أن يكون إما شاكراً أو كفورا

قد يرى بعضكم ان هذه المواقف عادية و بل قد تصل إلى تفاهتها بعض الأحيان
 لكنكم إن دققتم ستجدون أنّ العنصر الذي تفتقده الحماة هو الاحترام و رفضها لكيان الكنة و أنها اصبحت شريكة حياة ابنها و ليس مجرد طباخة و اغسالة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق