الاثنين، 10 أكتوبر 2011

يوم بحياة لحجية - بالصدفة انثى

بسم الله الرحمن الرحيم

أي شخص يدخل غرفتي و يتصفح مجلاتي ، جهازي اللوحي ، جهازي المحمول و كتبي

اول ما يسألني اياه : هل أنتي أنثى ؟!؟


ماهي علامات التأنيث لدينا ؟
مجلة سيدتي ، رموش اصطناعية ، ملمع شفاه شفاف، الكثير الكثير و الكثير من اللون الوردي في كل جزء من اجزاء حياتي ، حب غير مبرر للشموع و اخيراً و ليس آخراً الغنج ” خليك دلوعة”و ضعي صوب عينيك انكِ سوف تكونين زوجة و لن تكوني غير ذلك .و ليكن الكعب شريك حياتك و الماسكرا صديقتك المفضلة
و الا
فلتصيبك اللعنة ايتها المسترجلة الخارجة عن الملة
عزيزي الادمي :

لنبحث في اللغة العربية عن علامات التأنيث كلها و جميعها تأتي بآخر الكلمة 
لمياء ، مسلمات ، ذهبت

حتى اللغة العربية وضعت جنسك او علامة جنسك بعد اسمك ، بعد صفتك و بعد فعلك
الشاهد على ما اريد الوصول اليه :
لنحقق أنفسنا دعونا نُصَنّف كأشخاص و ليس كأجناس.
كل اللغات  كل الديانات كل الثقافات على مر العصور لم تتحدث و لم تتعامل و لم تُشرّع على اساس جنس بل على اساس الكيان البشري .
دعونا لا نضع ذكورتنا او انوثتنا فوق كياناتنا الشخصية
  
لذلك عندما يسألوني:  هل انتي انثى ؟!؟
اقول ” انا شخص جيت بالصدفة انثى








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق