الخميس، 3 نوفمبر، 2011

يوم في حياة لحجية - كل شي بدأ بجرأة و فعل

بسم الله الرحمن الرحيم


دائماً أقول أن كل خطوة أولى لا تحتاج سوى الشجاعة  بعد ذلك سوف تكون مضطر الى أن تكمل مشوارك أو خطتك ,,جرأتك هي العامل الأساسي جرأتك هي الشرارة التي سوف تبدأ بإشعال ما بداخلك من مواهب,,من افكار,,من افعال,,بل حتى من مذاهب سواءً كانت ايجابية أم سلبية .فإذا انصت الى ما أقول سوف تسمع:"جرأتك هي أساس نجاحك بعد توفيق الله".

نعم .. الجرأة في اتخاذ الخطوة الأولى هي ما غيرت هذا العالم ؛ هي التي صنعت الفرق بين الحضارات بل هي من صنع الفرق بين الحقبات الزمنية المختلفة.

جرأتنا في الأساس صنعت ذلك الاختلاف بين الشخصيات و خلقت ما يسمى بالاختلافات الفردية , فعندما تختفي الجرأة في كلامك و في ملبسك و في اختيارك لاسلوب حياتكك الذي يناسبك فعندها سوف تصبح عزيزي الادمي مجرد .... "زلابة"

)عبر التاريخ (
في الثمانينات من القرن التاسع عشر هناك من قرر أنّ الفساتين الطويلة المنتفشة اصبحت "قراوة" فأصبحت بالتالي من الماضي بل سوف "يشقق ثيابه"من السعادة عندما يعلم أنّ"السكني جينز" و الـ"اوبن تشيست" اصبحت الصرعة للقرن الواحد و العشرين.

و هناك من لاحظ أنّ خطه لا يساعده في الكتابة و خط غيره لا يساعده في القراءة فقرر اختراع جهاز يوفر عليه و على غيره عناء القراءة..نعم - أيها العباقرة - إني اتكلم عن الطابعة .

و هناك من قال في قديم الزمان أنّ الناس سوف تموت على أي حال فلماذا لا أقتلهم برضاهم ,, و حينها تم اختراع السجاير .

عزيزي الآدمي
كل ما هو سلبي و إيجابي في هذه الدنيا و الحياة كل ما هو حولك كان نتيجة قرار و هذا القرار كان نتيجة جرأة و حزم للأمور..لذلك كل ما عليك فعله اليوم هو :
التعوذ من المجتمع المتكاسل الذي حولك
اتخاذ قرار اردت أن تتخذه منذ أن كان غرانديزر على الشاشة.
و العمل على اساسه

و لك مني كل الحب و الدعاء بالتوفيق












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق