الخميس، 10 نوفمبر 2011

دعم المخترعين و مستقبل أكل التبن

بسم الله الرحمن الرحيم


"كل ما هو واقع اليوم كان خيالاً بالأمس" من منطلق هذه الجملة فسوف اطرح نظرية أنّ "خيال اليوم هو واقع الغد" تكمن المشكلة في أنّ المعضلة التي تقع بين الخيال و الواقع هي الغباء .
حسناً .. لنقل أن التقدم يحتاج الاختراع و الابداع , اصحاب العقول المخترعه و المبدعه يحتاجون الى اموال تدعم اعمالهم و اصحاب الأموال غالبا ما يتطبعون بطباع "الذئاب البشرية" ؛ في ما معناه أنهم لا يدفعون ريالاً مالم يكون المشروع يستنزف الحياة من كائنات الطبقة الكادحة .
فيبقى هذا الشخص الذي سوف يجعل من خيالنا واقع "مطحون"بين خيارين :
  1. ياكل تبن؛ حاله حال باقي الشعب .
  2. يذهب و يقدم اختراعه  للخارج فيستفيدون من ولدنا ؛و يبقى الشعب يأكل تبن.
لا اريد أن يحدث هناك سوء تفاهم بخصوص التبن ؛المسألة ليست في التبن نفسه , المشكلة في من يطعمنا إياه .
أنا كشخص يتمنى أن يبدع و ينجز و يكون جزء من منظومة "خيال الى واقع"أحب أن أرى أو أن يتوفر أقله الدعم ليس المعنوي أريد أن ارى ذلك الدعم المادي.المدارس و الجامعات و المعاهد يجب عليها أن تلزم الطلاب على الابداع و أن توفر لهم ما يلزم ليبدعوا.
يجب أن تسن هناك لوائح و قوانين تلزم على المستثمرين بالسعودة ليس فقط بالعاملين بل ايضاً يجب أن تتم سعودة الأفكار و سعودة الابداع.
أريد بكل بساطة أن تحدث معجزة أو ينزل أمر ملكي (بخلاف السبت اجازة) يمحو الغباء من عقول مسثمرينا و يمحو الطمع الحيواني منهم .
أسأل الله أن يوفق و يسهل و يُيَسّر لكل شخص في مسيرة أكل التبن .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق