الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

يوم بحياة لحجية - وين اذنك يا جحا ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما أقوم بعمل " مشوااار" من أجل عمل معين أول تساؤل يدور في ذهن من حولي  "وين اذنك يا جحا؟".

هناك ثلاث أوجه من "الدلاخة" تدور حول هذا التساؤل

  1. تساؤل شخص عن مكان اذن جحا
  2. اجابة جحا نفسه على هذا التساؤل
  3. تعجبك حول اجابة جحا نفسه .
أولاً: تساؤل شخص عن مكان اذن جحا :
كيف يمكن لشخص أن يأتي فجأة و يسأل عن اذنه ، بل كيف يتم السيناريو لهذا التساول.
(كان هناك رجل يمشي في الشارع ,, فرأى صديقه جحا يمشي في الشارع المقابل فقال في نفسه :اوه .. انه جحا ! لم أره منذ زمن بعيد ؛سوف اذهب لأسلم عليه و اسأله أين هي اذنه؟)...!
حقاً كيف يمكن لذلك أن يحدث يا رجل ؟

ثانياً: اجابة جحا نفسه على هذا التساؤل :
في حا غضينا البصر عن الشخص المتسائل و الظرف الذي حدث فيه هذا السؤال , كيف يمكن لجحا حتى و ان كان مشهور بغبائه و قدرته على الابهار بإجاباته المفحمة .. كيف يمكنه أن يجاوب من غير أن يبدي أي علامة تعجب .
(شخص: سلام عليك يا جحا ؛أين هي اذنك يا رجل؟
جحا: و عليكم السلام (يؤشر بشكل غبي على اذنه) انها هنا.
شخص :حسنا ً )

ثالثاً : تعجبك عزيزي القارئ بإجابته:
عندما يأتي غبي يسأل , و يجاوبه غبي؛ تعتبر المحادثة منطقية نوعاً ما .
لكن عندما تاتي الاجابة و تكون الجزء الوحيد المنطقي تصبح فيما بعد مصدر الفكاهة؛ماذا لو أشر بيده اليسار على اذنه اليمين أو بيديه الاثنين على اذن وحدة أو امسك عصا و أشر بها على أذنه .؟ اليس من حقه أن يتمتع بقليل من الفرادة ؟ سواء كان جحا,او كان معمر القذلفي أو حتى ابن جارتكم ؟
لذلك عندما تأتي و تقول " وين اذنك يا جحا؟" تذكر ان تساؤلك "دلخ من ثلاث جوانب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق