الجمعة، 16 ديسمبر 2011

يوم في حياة لحجية - تركي الدخيل و مقالته و الشعب يبرر

بسم الله الرحمن الرحيم


الأستاذ تركي الدخيل أحد اهم الأقلام السعودية و الإعلاميين السعوديين و اقرأ له بإستمرار صودف اني قرأت التعليقات في مقالته "يسألونك عن الإجازة"

أترككم معها



اخترت احد اهم التعليقات



الأخ الكريم
يقضي وقته كله في الصلاه و الصيام و عبادة الله , و يرى أن ما تفعله تلك المجتمعات المسكينة هي ديكتاتورية مطلقة (يا حرام :( )
فنحن شعب الله المختار لا يفترض بنا أن نقارن بتلك الشعوب المضطهدة التي حضارتها و العياذ بالله مبنية على الكفر و على الطغيان أجارنا الله و إياكم .


الاستاذ موظف دخل المقالة نتيجة بحثه في قوقل "بكرا في إجازة؟" فحقاً لا يهمه و لن يهمه ما كتب ما دام سوف يكون هناك غداً اجازة.




يا أخوان يفترض بنا أن نراعي حزن الآنسة نوش على الأمير سلطان فهو أمير الإنسانية كما تعلمون هذا بالإضافة الى أن 3 أعراس فالآنسة تعاني من التوفيق بين حزنها و الأعراس و الدراسة و كذلك تطالب الآنسة اهلها تلميحاً انها تريد أن تحج فهي حقاً تحتاج اجازة لترتب امورها الداخلية و اجندتها الاسبوعية.



و الجميل في الموضوع انّ الانسة الكويتية التي تحدثت تحت مبدأ "خليجنا واحد" تقول بأن الحر هو احد الأسباب التي تجعلنا نتوقع أنّ مع كل مناسبة رسميه و غيرها هناك اجازة لأن السبت كما تعلمون درك من دركات جهنم .
عزيزتي كويتيه هناك اختراع اسمه "مكيف" يحاكي نوعا ما الجو الأوربي .



ما توضحه  النملة اللطيفة بأن خصوصية الشعوب المتقدمة هي العمل و النتاج و خصوصيتنا "التبطح و التسدح" كيف لك ان تنسى ذلك اخي الاستاذ تركي هداك الله.



أينهم هؤلاء يا رجل ؟ و من يحب السفر و من ذا الذي يسافر في اربع أيام ؟
و ما دخل السبت و اجازته في القيود و الممنوعات ؟
تساؤلات كثير تحدث هنا

----
تعجبني قدرة البعض على خلق الاعذار فهدفهم حقا مجرد خلق الاعذار و يتناسون انه يجب ان تتم منطقة العذر قبل عرضه









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق