السبت، 28 يناير، 2012

أسئلة تدعوك دوماً الى التساؤل .

بسم الله الرحمن الرحيم

     لطالما تعجبت من قدرة البعض على طرح نوعية من الأسئلة التي لا تدعو إلا للتساؤل " ألا يعقلون .. افلا يتدبرون " ..
  
و من الأمثلة التي تدعوك الى التدبر فيها :
في مرة من المرات اللطيفة ضاع فيها هاتفي الخلوي و في مسيرة بحثي عنه واجهني السؤال (الكيوت) : "وين ضيعتيه؟"
يحتمل هذا السؤال الاجابات التالية:
  1. (تجيبه ساخراً )"أضعته بغرفة الطعام لكني أبحث عنه في غرفتي ".و اللطيف انه يأتي و يبحث معك كنوع من التكاتف و التآخي في الدلاخة .
  2. نفس الاجابة التي في رقم 1 .فيعقب على ذلك بكل دهاء و يقول "حسناً انه في غرفة الطعام "<< ارحمني يا نيوتن
     "أين اضعته؟" من أغبى الأسئلة التي يمكن أن تُسئل .عندما تعرف اجابة السؤال الصحيحة أنت بذلك اقررت بأن الذي فُقد لم يضيع في الاصل ؛ عدا عن ذلك فأنا اتساءل هل هو نفس الشخص الذي كان يتساءل عن اذن جحا .

غير ذلك :
     من طبعي أني أنسى كثيراً و كثيراً و كثيراً حاولت أن اعالج هذه المشكلة من خلال دفاتر المواعيد و قوائم المهام و لكن مازلت انسى و كان الاستفسار اللا نهائي عندما انسى شيئاً هو " كيف نسيتي؟".
  1. هل المطلوب منّي تحديداً أن اشرح كيفية عملية النسيان .و الخطوات المتتبعه لذلك .
  2. هل أوضح لك أنّ النسيان فطرة انسانية .
اجابة السؤال مهمة شاقة يا رجل . 

     السؤال الملك الفريد من نوعه , السؤال الذي لن يهزمه سؤال مدى العمر , السؤال الذي سائله و مجيبه حائزان على الرتبة البلاتينية في الدلاخة .
"هل أنت نائم؟"
ان أجبتك "نعم" اصبح كاذب ,, اجيبك "لا" فتصبح اعمى .. أو أصمت و أكون نائم حقاً تصبح مجرد شخص يكلم نفسه .



     أنا لا أحصر ذلك على مجتمع أو اثنين دون غيرها من المجتمعات فهذا من الدلاخة الانسانية؛ أنا و أنت و هم جميعنا مررنا بنوع من أنواع الأسئلة الغبية .و كذلك لا أحصر هذه الاسئلة على أنه ليس هناك أي سؤال آخر يدفعك للتساؤل الحالة الذهنية التي كان السائل عليها .

   ...  و ما زال التساؤل قائماً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق