الخميس، 12 أبريل 2012

بعد أن اصبحت "مصطفى"

بسم الله الرحمن الرحيم

---

لأني أكره أن أغيب , و أن افوّت محاضراتي و دائما ما أتخذ من الصف الأول مكاناً لي فبالتالي أطلقوا علي لقب "مصطفى الدافور" و أصبحت عرضة للسخرية على كل لسان .

لا أخفيكم أني أحببت اللقب نوعاً ما؛ فهو تعبير أني شخص مجتهد و شخص مؤمن بقوة العلم و أنا كذلك فعلاً .العجيب بالموضوع أنّ الآخرون ( و أعني بالآخرون ثلة من مجتمعي ) يرون أن "مصطفى " وصمة عار مطبوعة على جبينك ؛ فحينما تكون مصطفى هذا ينافي أن تكون "كول" و بل ينافي أن تكون "كيوت" أيضاً .

لا يجوز لك أن تحب الدراسة , و حتماً حتماً قضيت على شعبيتك عندما تحاول أن تكون ذكياً , فكم هو "كول " أن تتمع بقليل من الغباء مع الكثير من "السلتحة" و "السربتة "
---

عزيزي

عدم حفظك لجدول الضرب , و نسبتك المتدنية بالثانوي و عدد المواد التي رسبت بها بالجامعة هذا كله ليس مدعاة للفخر , فالدولة لا تفتح الجامعات و المدارس لتجعل منك أحسن غبي بالعالم , حتى و ان كانت تساهم بشكل جيّد جدا في غباءك .
عندما تأخذ وقت مطوّل في إجابة سؤال مثل ما هو 15×8 فذلك لا يدل الا على أنّ دماغك مستهلك جداً , فأنا حقاً لا ألومه فبعد أن يمتص آرب ايدول الذكاء منه , يأتي آرب قوت تالنت و يملؤه بالهواء و الفراغ ثم يحكمون اغلاقه .
---

 
لماذا ؟ يكون الجد و الاجتهاد حكراً على جنسية معينة ...؟!
هل ؟ سنرى في المستقبل "محيميد" هو رمز لهذا الاجتهاد المنسوب لمصطفى ؟
---


تذكر دائماً

مصطفى شيء جيّد .. مصطفى شي كيوت .. مصطفى هو مستقبل الكول ... لنكن جميعاً مصطفى .






تنويه : 15×8  = 120 و الأمر لا يحتاج الى آلة حاسبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق