الأربعاء، 18 يوليو، 2012

مع الخيل يا شقرا saudi edition



بسم الله الرحمن الرحيم.

في الاسبوعين الماضية , ظهرت مشكلة ناقشتها مجالس الحريم " الثقافية" و ثلة من  مستخدمي تويتر : و هي الهجوم الفتّاك على مسلسل الصحابي الجليل "عمر الخطاب" و ما اذا يجوز او لا يجوز تصوير المسلسل و عرضه.
و تتداول في حينه مجالس علماءنا الآن هاش تاق #أقيلوا_وزير_العمل بسبب تأنيث المحلات التجارية,لأن المرأة تجوع في بيتها أفضل من العمل في محل نسائي في وسط مول يحلم شبابنا بدخوله و العياذ بالله.
و ظهر كذلك هاشتاق قليل أدب عن مشاركة اخواتي السعوديات بالأولمبياد حيث مبدئيا يتصارع الناس في و يتنابزون و يتقاذفون فيه بالألقاب و الأعراض.
هذا و العديد العديد العديد من الحملات المدهشة التي لا تستطيع ان تميز بين الحق و التحشيش.


***


أنا لست ضد هذه الحملات و حتماً لم أكن يوماً معها , و لا اقف عليها موقف المحايد بل اعتبرها مسرحية و انا جمهورها, مضحكة في مشاهد و مبكية في أخرى .
لا يدهشني حقاً غرابة هذه الحملات , ما يدهشني هو ما أن يأتي شيخ أو شخصية "بطلة" ينادي بها حتى ترى حشود من العامة تؤيدهم و تحمل شعاراتهم دون معرفة فحواها.
فنحن أخذنا مثل "مع الخيل يا شقرا" و هو الذي يعني أن فرد واحد يذوب في الجماعة و مبادئها ؛ وحولناها الى مبدأ أن تذوب جماعات في فرد لمجرد أن يظهر على التلفاز و لحيته طويلة و سوداء و يقول كلام "مطاوعة" .
لا أنادي " بسد الحلق" و هي ليست فكرة سيئة لأصدقكم القول , لكن أنادي بأن يتم تجريد المعلومة من قائلها و مناديها حتى نتمعن كمية الغباء و التناقض و السفاهة التي تحتويها بعض الأقاويل.
قد يكون الشخص متدين و قد يكون ملحد , و قد تنطبق عليها جميع معايير المثالية التي نبحث عنها في آدمي ,, ولكن علينا أن نتذكر بأنهم بشر و قد يخطئون .. لذلك عليك عزيزي القارئ تذكر أن دماغك ليست أثقال يحملها كتفك فقط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق