الجمعة، 9 أغسطس 2013

12 سنة كتابة .. و لسة .


مدخل : انا انسانة مؤمنة ان علاقتي بالفن لطالما كانت حب من طرف واحد كعلاقة الحب التي أعيشها  مع عمر الشريف و رشدي أباظة . لذلك اخترت لتدوينة هذه الليلة أن أسرد عليكم محاولاتي البائسة للكتابة .
***
    من طفولتي و أنا أعشق الكتابة ؛ تحديدا في الصف الخامس بدأت فن القصص . كانت القصص التي أكتبها أبطالها دوماً حيوانات و القصة لا تحتوي  على الحد الأدنى من المنطقية و الهدفية التي يجب أن تكون عليها القصص . أعتقد أن ذلك يرتبط  بشكل كبير بالمجتمع المحيط.
***
     تقبلت المرحلة الحيوانية من قصصي حتى جاءت المرحلة المتوسطة محملة معها مراهقتي الجامحة المزاجية اللا عقلانية . أصبحت حيوانة فاعتزلت أن أقص حياتي للغريب . بدأت مرحلة أود أن أطلق عليها مرحلة " تعب قلبي" حيث كل ما أكتبه هو خواطر شخص عاش علاقة حب مع حياة الفهد . كانت مرحلة مفعمة بالدراما و العنجهية و العواطف الجياشة . كتبت العديد من الدفاتر الحمراء و زينتها بصور القلوب و عطرتها بالكولونيا التي كانت "خمر الطيبين" . الجميل في هذه المرحلة ان العار الذي كنت أكتبه كان يستقطب المجتمع المحيط. 
***
   بدأت المرحلة التهكمية من حياتي و التي بكل فخر مستمرة بها حتى هذا اليوم الأسود . تمكنت من السيطرة على غضبي و اكتشفت بالمزامنة قدرة التهكم العجيبة في اثارة غضب الأحمق الذي اخاطبه . أدركت أننا في مجتمع ذا مظاهر وصاحب "برستيج أبو كلب" يسعى سعي الحمير للحفاظ عليه . الطريقة الوحيدة لاستدعاء اهتمامه هي عبر تهزيئه إن صح القول ؛ عندها تكتشف انه يسمعك و سيفجائك عندما يوافقك الرأي. و ستدهش عندما يتبعك المجتمع المحيط .
***
مخرج : ليس لما تكتبه معنى إن لم يكن هناك من يقرأه . ما يجعلك فعلاً كاتباً هو أن يقرأك المجتمع المحيط . 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق