الثلاثاء، 15 مارس 2016

فيحان و الناجحون الجدد





      هذا الكائن الماثل امامكم ، كان في يوم من الايام اسخف مخلوقات الله و جعل من سخافته مصدر دخل . لأنه مشهور فقط ، أصبح بمعجزة ما مخولاً ان يقدم لك نصائح عن ادارة الوقت ، "كيفية النجاح" و أخيراً أصبح رأيه مطلوب في الزواج و الاسهم و سعر النفط . دورات القرد هذا بألوفات الريالات . الأدهى و الأمر و المزعج المدهش : المدارس تستقبل الاراقوز ليكون قدوة لفلذات اكبادنا ، أبناءنا - المفهين خلقة - نرسلهم صباحا لمراكز تنوير و دور علم يعودون لنا مساءا بفكرة قذرة تلخص النجاح بنظارة "ابو خمسة" و صفحة في موقع اجتماعي
المواقع الاجتماعية غيرت للافضل أكيد و لن نستنكر ذلك ، صفحتي اليتيمة و المجهولة و النكرة أسستها ضمن هذا الواقع الاجتماعي الحديث. لكن لن ننكر أنها جعلت الطبقة العليا في المجتمع من الحمقى ذو الرؤوس الخاوية و المحتوى السطحي  . فيحان عينة  ، فيحان غيض من فيض ، فيحان هو رمز للتافهون الجدد ، لأولائك الذين جعلوا أشد السخف معيارا آخر للنجاح .



تدوينتي هذه ليست حسدا لفيحان ، و لكنه رفض لهذا الواقع المزعج جدا .  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق