الأربعاء، 13 أبريل 2016

"من الغباء ما قتل " حرفيا

     تدرك عزيزي القارئ انك وصلت قمة البؤس عندما تستمع إلى هاني شاكر و أنت في بنشر سيارات . نعم بنشر سيارات في منطقة لا تمشي بها سوى الشاحنات . لم أكن أعي أن ذكاء الشخص هو ميزة مطلوبة جداً حتى تعرفت على الادمي الذي عينه والدي سائق مسؤول عن جامعتي .. تتساءل و انت تنظر اليه كيف يمكن لانسان بهذا العمر أن يكون غبي لهذه الدرجة ، العينات هذه خلقت حتى تدرك قيمة الاذكياء في حياتك .لأن الذكاء بطبعه ميزة مريحة في الشخص ميزة هادئة لا تدرك أهميتها الا عندما تمر بالغباء فهو يزلزل كيانك أو في حالتي فهو يهدد وجودك على قيد الحياة . تتساءل كذلك كيف لانسان محترم أن يمشي في خط سفر في "تانك "وقوده لتر ؛ونفس هذا الشخص يفزع و بكل بجاحة يندهش عندما تقف السيارة فجأة في نص الخط !!!!! .مع سائقي يمكنك أن تقول "من الغباء ما قتل "حرفياً ..
بالنظر للجانب الممتلئ بالكأس . بتعايشك مع هذه الكائنات فأنت تختبر صبرك و تختبر قدرتك على ادارة المواقف ، ينمو ذكاء المشكلات لديك ، و اخيرا تقدر الأذكياء في حياتك . يجب علينا كمجتمع انساني تقدير اولئك الاذكياء فهم أحصائياً نسبتهم في العالم ٢٪، أقل من نسبة الماء ! .

هناك تعليقان (2):

  1. قريت المقال 3 مرات احاول القى فيه شي غير عنجهية الكاتب وعنصريته ونظرته الدونيه للسايق مالقيت، مقال فاشل جدا.

    ردحذف
    الردود
    1. قرأته ٣ مرات 😢❤️... ثانكيوو

      حذف