السبت، 25 مارس، 2017

نعم .. أحب أن أكون على خلق


سأل محامي الدفاع في المحكمة سرحان عبد البصير "هل أنت على خلق " فذكر سرحان "ناااعااام أوحب أن أكون على خلق " .. 
كلنا نحب أن نكون على خلق ، كلنا نحب أن نحقق الشكل الرسمي لما يمثله حسن السيرة و السلوك . لكن هل نحن كذلك ؟
مؤمنة إن لكل شخص في البشرية لديه ذلك السر الذي " يسود الوجه " سواء كان فكر ، اعتقاد ، شعور ، سلوك، فعل أوممارسة . لكن ننسى واقع انه ستر الله هو النعمة الفيصل فيما يتعلق ب"سواد الوجه".
السمعة الجيدة هي تراخيص اجتماعية لما يمثله حسن السيرة و السلوك بالواقع ، في ظل هذه الحقيقة نجد عينة ترى انه من حقها الشخصي أن تضعك في فئة داخل هرم  اجتماعي سمعوي وهمي. و تحدد مدى جودة سمعتك فلا مانع لديها بأن تقذف و ترمي بشرر إن تطلب الموضوع ذلك . متناسية عيوبها و سواد وجها الذي متوقع أن يكون فضيحة حينما يشاء الله عز و جل . حيث ذكر سرحان عبد البصير منددا بهذا الموضوع "لو كل واحد عزل عشان تحتيه رئاصة ؛ دا البلد كلها حتبات في الشارع " 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق