الجمعة، 30 يونيو، 2017

تويتر صاحب السمو


فصل مدير مدرسة بسبب صورة انتشرت على تويتر لعدد من "الورعان"  مقطعين كتبهم ، بُتر الفصل الدراسي الثاني لأن العديد من عيال المدارس طالبوا بتقديمها ، اتهمت امرأة بالسحر لأن هناك من صورها و قال انها ساحرة ...  .هل التويتر هو المشكلة ، أم مستخدميه ، أم من يقوم بتحقيق هذه المطالب المزعومة ؟! 

اعتبر ان التويتر عزيزي القارئ ميكرفون ملقى في الشارع ، و يمر في هذا الشارع الصاحي و المجنون و المحترم و ابن ٦٦ كلب و ذو المبادئ و ذو المصالح .. كل ما عليك فعله هو أن تسلب هذا الميكرفون و تبدأ بالحديث أو بالنباح إن أردت و ترفق ذلك بعدد من الصور و المقاطع . في أفضللأحوال سوف يتم تحقيق مطلبك و في اسوأها سيتم استغلال مطالبك و تبدأ الشركات التي تقتات على الجيف "بتحقيق " هذه المطالب ظاهريا و تسويق منتجاتها على الملأ و تظهر الضباع على هيئة ملائكة . 

#الهاشتاق هو الذلة التي مسكناها على الحكومة و على القطاع الخاص بل و حتى على الأفراد الغلابة . و تدمر حياة و تقضي على سمعة و تغير تضاريس الارض من تحت قدمي هذا الشخص ثم نمضي نحن في هاشتاق آخر تاركين وراءنا كل هذا الحطام . 
و اتساءل أمامك ايها القارئ الجميل ، من في يده الحل ؟ هل يجب قطع رجل الهاشتاق العربي ، أم حجب التويتر ككل ؟ أو  يجب أن يكون هناك جهة حقيقية ترفع مطالب الشعب بشكل أكثر رقي و أناقة ؟ 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق